آقا بزرگ الطهراني

مقدمة كز

طبقات أعلام الشيعة

وترتيبها في أول صفحة من الأصل المخطوط بخط المؤلف . ويرى في الصورة الفتوغرافية ( رقم - 4 ) تأريخ الشروع بالتأليف وفوائد أخرى . هذا وقد اختصر الشيخ في تراجم هذا الجزء واكتفى بأقل ما يجب بيانه وذلك لأن القرن الرابع يشابه القرون الثلاثة قبلها التي ترك الشيخ ترجمة رجالها ، فإن أكثر هؤلاء أيضا من الرواة الذين لا يعرف من كل منهم إلا كونه روى عن فلان وروى فلان عنه . ولذلك نراه يصرّح في حق بعضهم أنه من المشايخ لا الرواة كما في ص 131 . وأما المشهورون من العلماء كأبي حيّان التوحيدي وأبي الحسين الصوفي ، فلعلّ الشيخ ترك التفصيل في حقّهم لحفظ الموازنة بين المترجمين لهم . حتى أنه عند ذكره لشيوخ الطائفة وأساطينها ومؤسّسي فلسفتها وحقوقها كالكليني ( ص 315 ) والصدوق ( ص 287 - 288 ) وابن الجنيد ( ص 235 ) أحال أسماء مؤلفاتهم إلى فهارس النجاشي والطوسي تجنّبا عن تكرار عمل السابقين عليه . فخرج الكتاب كقائمة مختصرة للأدب الشيعي في القرن الرابع مع ذكر بعض مصادره . ويشتمل على 1463 عنوانا ، منها 259 عنوان ارجاعي .